علي الأحمدي الميانجي
185
التبرك
رسول اللَّه حسرت وأنا ميّت فكفّني في فضل ثوبك ، واجعله ممّا يلي جلدك ومات فكفّنه النبي صلى الله عليه وآله في قميصه « 1 » . 22 - كانت الشفاء بنت عبد اللَّه القرشية العدوية أمّ سليمان بن أبي حثمة ؛ من عقلاء النساء وفضلائهن ، وكان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يأتيها ، ويقيل عندها ، وكانت قد اتخذت له فراشاً وإزاراً ينام فيه ، فلم يزل ذلك عند ولدها ؛ حتى أخذه منهم مروان ابن الحكم « 2 » . 23 - لمّا أراد عمر أن يستسقي ؛ خرج ذلك اليوم ، وعليه برد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله « 3 » . 24 - مات عبد اللَّه بن الحارث بن عبد المطّلب بن هاشم بالصفراء ، فدفنه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في قميصه « 4 » . 25 - توفي عبد اللَّه بن سعد الأنصاري منصرفه صلى الله عليه وآله من تبوك ، وكفّنه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في قميصه « 5 » . 26 - كانت عائشة تحفظ كساءً ملبداً وإزاراً غليظاً . قالت : قبض رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في هذين . وفي لفظ : عن أبي بردة قال : دخلت على عائشة ؛ فأخرجت إلينا إزاراً غليظاً ممّا يصنع باليمن ، وكساءً من التي يسمّونها الملبدة . قال : فأقسمت باللَّه أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قبض في هذين الثوبين . وفي رواية عنه قال : أخرجت إلينا عائشة إزاراً وكساءً ملبداً ، فقالت : في هذا
--> ( 1 ) الإصابة 2 : 640 . ( 2 ) الإصابة 4 : 341 والاستيعاب هامش الإصابة 4 : 340 ، وأسد الغابة 5 : 486 . ( 3 ) الطبقات الكبرى 3 : 232 . ( 4 ) الاستيعاب 2 : 279 هامش الإصابة ، وأسد الغابة 3 : 138 ، والإصابة 2 : 292 . ( 5 ) الإصابة 2 : 318 ، وأسد الغابة 3 : 175 . هو عبد اللَّه بن سعد بن سفيان بن خالد لا عبد اللَّه بن سعد المشهور .